متابعة - مجتهد الأنبار
استقدمت قوات التحالف الدولي، تعزيزات عسكرية ولوجستية وطبية وأسلحة "كبرى"، إلى قواعدها العسكرية العديدة فيسوريا.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن التحالف استقدم عبر طريق البر، رتلاً من الشاحنات مكون من 60 شاحنة تحملعلى متنها مدرعات عسكرية كبيرة وأسلحة ثقيلة ومدافع وعربات عسكرية وصناديق مغلقة وصهاريج وقود.
كما دخلت قاعدة قسرك 20 شاحنة تحمل معدات عسكرية ولوجستية وصهاريج وقود، في إطار تعزيز القواعد العسكرية.
وبعد ذلك، هبطت في 28 كانون الثاني/يناير الجاري، أيضا طائرة شحن تابعة للتحالف الدولي محمّلة بمواد لوجستيةوعسكرية في قاعدة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.
وتنتشر في سوريا 9 قواعد أميركية، الأولى في منطقة التنف بريف حمص الشرقي، واثنتان في ريف دير الزور، و6 فيمحافظة الحسكة.
فيما تتصاعد حدة الأعمال القتالية في شمال سوريا بين قسد (قوات سوريا الديمقراطية) وفصائل مسلحة مدعومة تركيا منذالإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
بينما توسطت الولايات المتحدة في وقف إطلاق نار هش في المنطقة بين تركيا و"قسد"، التي تقودها وحدات حماية الشعبوتعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكوردستاني المحظور الذي يقاتل مسلحوه الدولة التركية منذ 40 عاما.
يذكر أن المرصد كان أعلن يوم الاثنين الماضي أيضا إن قوات "التحالف الدولي" استقدمت تعزيزات عسكرية ولوجستية وطبيةعلى متن طائرة شحن إلى قاعدتها في الشدادي جنوب الحسكة.
وأكد حينها أن قوات "التحالف" تواصل تعزيز قواعدها المنتشرة في مناطق شمال وشرق سوريا".