متابعة - مجتهد الأنبار
قدم مسؤولان في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ملامح أولية عن سياسته تجاه إيران، لتتضمن استعداداً لتفعيل آلية"سناب باك" في مجلس الأمن الدولي.
وتعهدت أليز ستيفانيك، المرشحة لمنصب مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، دفع سياسة الرئيس ترمب في المنتديات الدولية،واصفة إيران بأنها "التهديد الأهم" للسلام العالمي.
وخلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أيدت ستيفانيك اقتراح وزير الخارجية ماركو روبيو تفعيلآلية "سناب باك" لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران.
وآلية "سناب باك" (Snapback) هي آلية تم تضمينها في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 (خطة العمل الشاملةالمشتركة - JCPOA) والتي تتيح لأي طرف في الاتفاق، في حال خرق إيران لبنود الاتفاق، أن يعيد فرض العقوبات الدوليةعلى إيران تلقائيًا دون الحاجة إلى موافقة جديدة من مجلس الأمن الدولي.
تقوم الآلية على أن أي دولة عضو في الاتفاق يمكنها تنشيط "سناب باك" إذا اعتقدت أن إيران قد انتهكت الاتفاق، ويتمتفعيل هذه الآلية بعد فترة 30 يومًا من إبلاغ مجلس الأمن الدولي، وفي حال لم يتم التوصل إلى حل خلال هذه الفترة، يتمإعادة فرض العقوبات الأممية بشكل تلقائي.
وقد كانت آلية "سناب باك" مثار جدل بين الدول التي وقعت على الاتفاق، حيث استخدمتها الولايات المتحدة في عام 2020 بعد انسحابها من الاتفاق النووي في 2018، وهو ما أثار خلافات حول شرعية تفعيلها بعد انسحاب الولايات المتحدة.