مجتهد الأنبار
منذ مئات السنين بدأت قصة "قرية الربط" التي تقع في قضاء القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق، والتي ترتبط بالحدود السورية.
"القرية العجيبة".. هكذا يسميها ساكنوها، حيث تحتوي على طبيعة خلابة ووديان وتلال متعددة، يتوفر فيها كُل ما يحتاجه الإنسان من الطبيعة.
ويرى سكان القرية أن تسميتها بالربط جاءت بسبب أنها كانت مربطاً للخيول.
فيما يقول آخرون إن القرية سميت بالربط كونها تربط العراق بسوريا.
ويحيط بالقرية تلال عالية من جهة النهر ومن جهة أخرى في توجد منازل تعود لمئات السنين.
وقال أحد سكان القرية إن هناك مغارة تسمى شق الهوى تمتد إلى الأراضي السورية، مبينا أن تسمية المغارة بهذا الاسم بسبب خروج هواء بارد من تحتها.
وأضاف أن الأهالي كانوا يخزنون محصول البطاطا تحت مغارة شق الهوى للاستفادة منها لاحقاً.
ويشير آخر إلى أن القرية تسكنها عشائر البو فراج والبو شعبان والبو عبيد والكرابلة.
ويلفت أحد الفلاحين إلى أن القرية يكثر فيها زراعة الرمان بأنواع متعددة، إضافة إلى المشمش والتفاح والمحاصيل والفواكه متعددة الانواع.