×

أخر الأخبار

اركان الطرموز وأولاده.. تاريخ ملطخ بـ "عا!!ر الفـ..سـ..اد" والاستيلاء على أملاك الدولة ومحطات الوقود

  • 11-08-2023, 14:46
  • 482 مشاهدة

مجتهد الأنبار

يقول أحد أبناء محافظة الأنبار، إنه عندما يسمع اسم أركان خلف الطرموز تحسست محفظتي، في إشارة إلى عمليات التهريب التي يقودها الطرموز والاستيلاء على أراضي الدولة.
الطرموز، قصة الكحيان الذي تحول إلى امبراطور بالأموال الحرام، إذ يعرف الأنباريون التاريخ الأسود الذي يملكه هذا الفاســد.
كان الطرموز ضابطا في الجيش العراق السابق، برتبة عقيد مهندس، ولا يملك سوى منزلاً وسيارة منحتها له الدولة، مما يدل صعوبة الحياة التي كان يعيشها.
إلا أن الطرموز، تحول بالصدفة إلى زعيم عشيرة آلبو مرعي في محافظة الأنبار، لينفجر بعدها مستغلاً نفوذه العشائري وتسخيره في تحقيق منافع شخصية على حساب المال العام.
وبدأ الطرموز، بقيادة مجموعات تمتهن تهريب المشتقات النفطية عبر سوريا، وتحول إلى غول ليستولي على أراض تابعة للدولة من دون وجه حق.
ويعد الطرموز واحداً من أكبر مهربي المشتقات النفطية إلى سوريا، مستخدماً علاقاته العشائرية ونفوذه، بعد أن كون عصابة من أولاده وأقربائه، وصولاً للاستيلاء على منطقة ذات موقع ستراتيجي في محافظة الأنبار.
تلك الشخصية المعروفة بالفساد، استغل مناصبه التي استلمها بعد 2003، حيث كان رئيس مجلس إعمار محافظة الأنبار، وعضو المجلس المحلي والمتنفذ الوحيد فيها.
يملك الطرموز مع أولاده، محطات لتعبئة الوقود، يسرق من خلالها آلاف اللترات من المشتقات النفطية، وبيعها في السوق السوداء، لتعزيز تجارته بالمال الحرام.
وتقول مصادر مطلعة، إن "هيئة النزاهة الاتحادية، بفتحت ملف الطرموز وبدأت بالتحقيق فيها كونه من أبرز الفاسدين في الأنبار".
وتضيف، أن "من أبرز الملفات التي يتهم فيها الطرموز تتمثل باستيلائه على الأراضي في الأنبار، وسيطرته على محطات لتعبئة الوقود، فضلاً عن تزويره معاملات المتقاعدين، والسيطرة على ملف الاستثمارات".
وتشير المصادر، إلى أن "أركان خلف الطرموز، بدأ بتحريك وساطاته ونفوذه لإيقاف التحقيق الذي، سينتهي بتعريته أمام الجميع، ويثبت فساده".